ما تنظر إليه عند منافس وما لا يجب تقليده أبدا وكيف تجد المكان الذي بقي شاغرا.
مراقبة المنافسين مفيدة وتقليدهم طريق مسدود. فإن عرضت نفس الشيء بنفس السعر بنفس الصور فلن يبقى للحريف إلا معيار واحد: السعر. وهذه حرب لن تربحها.
تحديد المنافسين الحقيقيين
ثلاث دوائر لا يجب الخلط بينها: المباشرون بنفس المنتج ونفس الحرفاء ونفس المنطقة؛ وغير المباشرين بجواب مختلف لنفس الحاجة (فريب مقابل محل جديد)؛ والبدائل أي محل الحي والصفحة على إنستغرام بلا موقع والسوق الإلكترونية. والدائرة الثالثة هي الخصم الحقيقي غالبا في تونس، وهي التي يُنسى تحليلها.
شبكة الملاحظة
دوّن لكل واحد بشكل واقعي: التشكيلة والأسعار؛ ومصاريف وآجال التوصيل المعلنة؛ ووسائل الدفع؛ وسياسة الإرجاع؛ وجودة الفيشات من صور وأوصاف وجداول مقاسات؛ والقنوات؛ وتقييمات الحرفاء بمعدلها وحجمها وخاصة مضمون التقييمات السلبية؛ ووتيرة النشر والجديد.
ساعة لكل منافس وثلاثة منافسين، وتصبح تعرف أكثر من أغلب البائعين في قطاعك.
الكنز: التقييمات السلبية لمنافسيك
هذا أربح جزء في التمرين. فكل شكوى متكررة وعد يمكنك أنت الوفاء به: «التوصيل بطيء» ← أعلن أجلا أقصر واحترمه؛ و«لا يردون على الرسائل» ← اعرض التزاما بالرد في ساعتين؛ و«المقاس غير مطابق» ← انشر جدول قياسات بالسنتيمتر؛ و«لا يمكن التبديل» ← اعرض تبديلا مجانيا.
أنت لا تنسخ بل تأخذ المكان الذي يتركونه فارغا.
إيجاد زاويتك
لست مضطرا لأن تكون الأفضل في كل شيء. اختر محورا واحدا والتزم به: الأجل بأن تكون الأسرع في مدينتك؛ أو النصح بأن تكون الأكفأ في مجال دقيق؛ أو الانتقاء بمراجع قليلة لكنها كلها جيدة؛ أو الخدمة بتبديل مجاني وضمان أطول؛ أو التخصص بأن تكون المتجر المرجع في قطاع ضيق.
المتجر المتخصص يتفوق على المتجر العام في ميدانه ولو بإمكانيات أقل بعشر مرات.
ما لا يجب تقليده
أسعارهم بدون معرفة تكاليفهم فقد يشترون بثلث سعرك؛ وصورهم فهذا سرقة ويجعلك غير مميز؛ وممارساتهم السيئة من أسعار مشطوبة كاذبة ومخزونات وهمية وتقييمات مزيفة، فكون منافس يفعل ذلك لا يجعله استراتيجية.
راقب بلا هوس
مراجعة كل ثلاثة أشهر تكفي. دوّن التغييرات: منتجات جديدة وتغيير التموقع ووعد توصيل جديد. وفي بقية الوقت انظر إلى حرفائك لا إلى منافسيك، فهم من يقرر.
الخلاصة
ثلاثة منافسين وشبكة واقعية وقراءة متأنية لتقييماتهم السلبية وزاوية تمييز مختارة وملتزَم بها ومراجعة فصلية. ابن تميزك على Storilive.