مضاعفة نسبة التحويل أرخص غالبا من مضاعفة الزوار. الروافع مرتبة حسب الأثر.
كثير من التجار يبحثون عن زوار أكثر بينما يحوّلون 0.8 بالمائة ممن لديهم. والانتقال من 0.8 إلى 1.6 بالمائة يعني مضاعفة رقم المعاملات بدون دينار إشهار إضافي.
أين أنت اليوم
نسبة التحويل في التجارة الإلكترونية عادة بين 1 و3 بالمائة. وتحت 1 بالمائة يوجد دائما تقريبا مشكل يمكن تحديده وإصلاحه.
فكّك المسار قبل التصرف: زوار ← مشاهدات منتج ← إضافات للسلة ← طلبيات. والمرحلة التي تنهار فيها النسبة تدلك على ما يجب تصحيحه.
التصحيحات الاثنا عشر حسب الأثر
1. اعرض مصاريف التوصيل مبكرا من الفيشة، فاكتشافها متأخرا هو السبب الأول للانسحاب.
2. وفّر الدفع عند الاستلام، فغيابه في تونس يقطع جزءا كبيرا من السوق.
3. اسمح بالطلب بدون حساب، فالتسجيل الإجباري يفقدك نسبة مهمة من المشترين.
4. اختصر المسار: ثلاث خطوات وخانات في حدها الأدنى ولوحة مفاتيح ملائمة على الهاتف.
5. حسّن الصور: من خمس إلى سبع صور بخلفية نظيفة ومنظر استعمال ومقياس.
6. أعد كتابة الأوصاف: أجب عن الأسئلة الحقيقية من أبعاد ومادة وعناية وتوافق ومدة.
7. اعرض تقييمات الحرفاء، ففيشة بتقييمات تحوّل أفضل بوضوح.
8. أظهر عناصر الطمأنة: سياسة الإرجاع والاتصال بالواتساب والعنوان والآجال، فهي تطمئن في لحظة الشك بالذات.
9. سرّع الموقع، فكل ثانية تحميل إضافية تكلفك مبيعات على الهاتف.
10. اعتن بالعرض على الهاتف: أزرار كبيرة كفاية ونص مقروء بدون تكبير وصور لا تتجاوز الإطار.
11. عالج نفاد المخزون: فيشة «نفد» بلا بديل طريق مسدود. اقترح منتجا قريبا أو تنبيها عند العودة.
12. ذكّر بالسلات المتروكة.
اختبر بدل أن تخمّن
غيّر شيئا واحدا في كل مرة واترك التجربة أسبوعين على الأقل أو 500 زائر، وإلا لن تعرف أبدا ما الذي أحدث الأثر. ودوّن كل تغيير بتاريخه.
روافع كاذبة
عدّاد تنازلي مصطنع ينجح مرة ثم يهدم الثقة؛ وتكثير النوافذ المنبثقة ينفّر على الهاتف؛ وإعادة تصميم كل شيء مكلفة ونادرا ما تكون سبب المشكل.
الحساب الذي يرتب الأولويات
بـ3000 زائر شهريا وسلة بـ90 دينارا وتحويل 1 بالمائة: 27 طلبية و2430 دينارا. وبـ2 بالمائة: 54 طلبية و4860 دينارا. نفس الزوار ونفس ميزانية الإشهار.
الخلاصة
ابدأ بالترتيب: مصاريف توصيل ظاهرة، ودفع عند الاستلام، وطلب بدون حساب، ومسار قصير، وصور، وتقييمات. قِس كل مرحلة وصحّح حيث يوجد التسرب. حلّل مسار البيع على Storilive.